٣٧ - بَابُ الِاعْتِكَافِ
١١٢٥ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا أَشْهَلُ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ محمَّد قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ شُرَيْحًا عَنِ امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ رَجَبَ ذلك (١) العام في المسجد قال: وكان زياد أو (٢) ابن زياد نهى النساء أن يعتكفن فِي الْمَسْجِدِ قَالَ: فَقَالَ شُرَيْحٌ: إِنِّي لَا أَقُولُ إِنَّهُ فِي كِتَابٍ مَنَزَّلٍ (٣) وَلَا فِي سنة ماضية إنما هو رأي: تصووم (٤) رَجَبَ ذَلِكَ (٥) الْعَامَ فَإِذَا أفطرتْ أَفْطِرَ مَعَهَا كل يوم مسكين (٦) أَوْ أَطْعَمْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِسْكِينًا؛ نُسُكَانِ (٧) بِنُسُكٍ وَاحِدٍ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ.
* هَذَا إِسْنَادٌ صحيح وهو موقوف على (٨) شريح.
١١٢٥ - تخريجه:
أشهل هو ابن حاتم صدوق يخطئ، وبقية رجاله ثقات، ومحمد هو ابن سيرين.=
(١) في (ك) و(بر): "ذاك".
(٢) في (حس): "أي"، وفي (مح) و(ش): "وكان زياد نهى".
(٣) في (ك): "أول".
(٤) في (عم): "بصوم".
(٥) في (ك) و(بر): "ذاك".
(٦) في (حس) و(عم): "كل مسكين"، وفي (ك): "مسكينًا".
(٧) في (حس) و(مح) و(ثر): "مسكين"، وفي (عم): "نسكين".
(٨) بداية (ق ١٨٠) من (ش).