١٢ - بَابُ مَا يُجْتَنَبُ فِي الصِّيَامِ (١)
١٠١٦ - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَعْنِي طَلْحَةَ بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أَعِفُّوا (٢) الصِّيَامَ (٣) فَإِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَلَا مِنَ الشَّرَابِ ولكن الصيام من المعاصي.
١٠١٦ - تخريجه:
شيخ الطيالسي مجهول، وطلحة متروك.
والحديث رواه الطيالسي في مسنده (ص ٣٣١: ٢٥٣٧).
وروى ابن حبان في صحيحه (٨/ ٢٥٦: ٣٤٧٩) نحوه فقال: "أخبرنا محمَّد بن الحسن بن خليل، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عن عمه، عن أبي هريرة مرفوعًا: إن الصيام ليس من الأكل والشرب فقط، إنما الصيام من اللغو والرفث".
ورواه ابن خزيمة (٣/ ٢٤٢: ١٩٩٦) قال: أخبرني محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم أن ابن وهب أخبرهم (كذا)، وأخبرني أنس بن عياض عن الحارث به.=
(١) في (مح) و(ش) و(سد) و(حس): "ما يجتنب منه الصائم".
(٢) كذا في أكثر النسخ، وفي مسند الطيالسي، وفي (بر) و(ك): "أعطوا"، ولعلها: "احفظوا".
(٣) في (ش): "الصائم".