١٠٣٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ (١) الرَّازِيُّ، ثنا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ (٢)، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عن ابن عمر رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- (٣) فَقَالَ: إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا فِي (٤) رَمَضَانَ (٥)، قَالَ: مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا سَفَرٍ؟ قَالَ: نعم، قال: بئس (٦) مَا صَنَعْتَ، قَالَ: (٧) فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً، قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا مَلَكْتُ رَقَبَةً قَطُّ، قَالَ: فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، قَالَ: فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا، قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُشْبِعُ أَهْلِي قَالَ: فأُتي النَّبِيُّ -ﷺ- بِمِكْتَلٍ فِيهِ تَمْرٌ فَقَالَ: تَصَدَّقْ بِهَذَا عَلَى سِتِّينَ مِسْكِينًا، قَالَ: إِلَى مَنْ أَدْفَعُهُ؟ قَالَ: إِلَى أَفْقَرِ مَنْ تَعْلَمُ، قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ منا، فقال (٨) -ﷺ-: تصدق به (٩) على عيالك.
١٠٣٦ - تخريجه:
حبيب مدلس عنعن، وهارون مختلف فيه، والصباح صدوق ربما خالف.
رواه أبو يعلى في مسنده (١٠/ ٨٩: ٥٧٢٥).=
(١) لم تنقط في (ك).
(٢) هذا في (حس) و(عم)، وفي باقي النسخ: "عبيرة".
(٣) بداية (ص ٢٩/ ٤٥٤) من (ك).
(٤) في (ك) و(بر): "من".
(٥) بداية (ص ١٦١) من "عم".
(٦) في (عم): "فبئس".
(٧) في مسند أبي يعلى: "أجل".
(٨) بداية (ق ٤٨) عن (بر).
(٩) بداية (ق ٧٣) عن (حس).