تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠١٣ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثنا لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَجِيءُ (١) فَيَدْعُو بِالطَّعَامِ فَلَا يَجِدُهُ فَيَفْرِضُ الصَّوْمَ قَالَتْ: وَرُبَّمَا جَاءَ وَهُوَ صائِم وَعِنْدِي طُرْفَةٌ (٢) فَنَقُولُ (٣): يَا رَسُولَ اللَّهِ، لولا أنك صائم لأطعمتك (٤) فيدعو فيأكل -ﷺ-.

١٠١٣ - تخريجه:

قال الحافظ في ليث: "صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك".

وقد استشهد به البخاري وروى له مسلم مقرنًا بغيره.

وورد هذا المعنى من حديث عائشة عند الشافعي في مسنده (ص ٨٤ و١٠٦)، وعبد الرزاق (٤/ ٢٧٧)، والحميدي في مسنده (١/ ٩٨)، وأحمد في المسند (٦/ ٤٩ و٢٠٧)، ومسلم في الصحيح (٢/ ٨٠٨) (١١٥٤)، كتاب الصيام باب جواز صوم النافلة بنية من النهار قبل الزوال، وجواز فطر الصائم نفلًا من غير عذر، وابن ماجه (١/ ٥٤٣)، وأبو داود (٢/ ٣٢٩) (٢٤٥٥) كتاب الصوم باب النية في الصيام والترمذي (٣/ ١١١: ٧٣٤) كتاب الصوم باب صيام المتطوع بغير تبييت، والنسائي (٤/ ١٩٣) كتاب الصيام: باب النية في الصيام.

ومن حديث أم سلمة عند الدارقطني (٢/ ١٧٥)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٤٠٤).

(١) في (ك): "يجني".

(٢) في (عم): "طرف".

(٣) في (ك): "فيقول".

(٤) في (ك) و(حس) و(بر) و(عم): "لأطعمناك".

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٤٨