تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٠٩ - وَقَالَ (١) أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَالْحَارِثُ [بْنُ أَبِي أُسَامَةَ] (٢) جَمِيعًا، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا (٣) هِشَامُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ محمَّد بْنِ محمَّد بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تعطها (٤) أمة قبلهم: خلوف فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ (٥) حَتَّى يُفْطِرُوا، وَيُزَيِّنُ اللَّهُ كُلَّ يَوْمٍ جَنَّتَهُ ثُمَّ يَقُولُ: يُوشِكُ عبادي الصائمون (٦) أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك وتصفد فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينُ (٧) فَلَا يَخْلُصُونَ فِيهِ إِلَى ماكانوا يَخْلُصُونَ فِي غَيْرِهِ وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخِرِ ليلة. قيل: يا رسول الله، هي ليلة القدر؟ قَالَ -ﷺ-: لَا، وَلَكِنَّ الْعَامِلَ (٨) إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ.

* هذا إسناد ضعيف.

١٠٠٩ - تخريجه:

الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤١٠: ٣١٩).

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٤٣): رواه أحمد والبزار وفيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو ضعيف. ورواه أحمد (٢/ ٢٩٢) من طريق يزيد أنا هشام به.=

(١) وضع هذا الحديث في آخر الباب في (ك) و(بر).

(٢) زيادة من (ك) و(بر).

(٣) في (ك): "نا".

(٤) هذا في (عم)، وفي غيرها: "يعطها".

(٥) بداية (ص ١٥٧) من (عم).

(٦) في (ك) و(بر): "الصالحون".

(٧) بداية (ص ١٦٠) من (ش).

(٨) بداية (ق ٤٧) من (بر).

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٤٠