تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٢٦ - وقال (١) إِسْحَاقُ: أنا (٢) النَّضْرُ هُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ، ثنا حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، أَنَّ صَفِيَّةَ اعْتَكَفَتْ فَمَرِضَ بَعْضُ أَهْلِهَا فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أَنْ تَعُودَهُ فَقَالَ: خُذِي بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَلَا تَدْخُلِي.

* هَذَا مرسل [أو معضل] (٣) رجاله ثقات.

١١٢٦ - تخريجه:

بين ولادة قتادة والعهد النبوي قرابة خمسين سنة.

والحديث رواه إسحاق في مسنده (٤/ ٢٥٩: ٢٠٨٤).

وورد من حديث عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- إذا اعتكف لا يدخل البيت إلّا لحاجة الإنسان رواه البخاري: ٢٠٢٩ ومسلم (١/ ٢٤٤: ٢٩٧)، وأبو داود (٢٤٦٧)، والشافعي في السنن (ص ٣٢٤ و٣٥٧)، وابن أبي شيبة (٣/ ٨٨)، وأحمد (٦/ ٨٨ و١٠٤و ١٨١)، والترمذي (٣/ ١٦٧: ٨٠٤).

كما ورد من حديث عائشة أنها إذا اعتكفت لا تسأل عن المريض إلَّا وهي تمشي لا تقف رواه مالك (١/ ٣١٢)، ومسلم (١/ ٢٤٤: ٢٩٧)، وابن ماجه (١/ ٥٦٥: ١٧٧٦)، وابن الجارود (ص ١٤٧: ٤٠٩)، وابن خزيمة (٣/ ٣٤٨: ٢٢٣٠)، والبيهقي (٤/ ٣٢٠)، وابن أبي شيبة (٣/ ٨٨).

وفي حديث عَائِشَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يمر بالمريض وهو معتكف فيمر كما هو ولا يعرج يسأل عنه، رواه أبو داود (٢/ ٣٣٣: ٢٤٧٢)، والبيهقي (٤/ ٣٢١). وفي حديث أنس مرفوعًا المعتكف يتبع الجنازة ويعود المريض، رواه ابن ماجه (١/ ٥٦٥: ١٧٧٧)، وابن الجوزي في التحقيق (٢/ ١١٢: ١١٩١)، وقال: هذا الحديث ليس بشيء، وقال البوصيري: إسناده ضعيف.=

(١) هذا الحديث لم يرد إلَّا في (بر) و(ك).

(٢) في مسند إسحاق ج ٢ (ق ٢٤١): "أخبرنا".

(٣) زيادة من (ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٢٥١