تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١٨ - [٣] وَرَوَى الإِمام أَحْمَدُ قِصَّةَ النَّهْيِ عَنِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنِ (١) الْبَيَاضِيِّ.

وَاخْتُلِفَ فِي أَبِي حَازِمٍ [هذا ففي أكثر الروايات] (٢) أَنَّهُ مَوْلَى بَنِي غِفَارٍ وَاسْمُهُ (٣) دِينَارٌ، وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ (٤) أَنَّهُ مَوْلَى بَنِي هُذَيْلٍ (٥).

وَاللَّهُ أعلم.

١١١٨ - [٣] تخريجه:

رواه الإِمام مالك في الموطأ (١/ ٨٠) باب العمل في القراءة، والإمام أحمد (٤/ ٣٤٤)، قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك به.

وروى أبو داود في سننه (٢/ ٣٨: ١٣٣٢) من حديث أبي سعيد: اعتكف رسول الله -ﷺ- في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضًا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو الصلاة.

ورواه النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣/ ٤٩٥: ٤٤٢٥)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٣١٨).

وقد ورد في تحديد ليلة القدر بليلة ثلاث وعشرين حديث عبد الله بن أنيس رواه =

(١) زاد في (بر): "أبيه".

(٢) سقط من (عم).

(٣) في (حس): "أسمعه".

(٤) بداية (ص ١٧٩) من (ش).

(٥) قيل في اسمه: "دينار"، وقيل: "يسار".

أما عن ولائه فقيل لبني بياضة وقيل للأنصار وقيل للغفارين وقيل لهذيل وقيل في نسبته الأنصاري والبياضي والتمار انظر: تهذيب الكمال (٣٣/ ٢١٧)، والتمهيد (٢٣/ ٣١٦).

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٢٣٨