تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١٨ - [١] وقال إسحاق: أخبرنا عبدة بن سليمان، ثنا محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ محمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى هُذَيْلٍ (١) قَالَ: جَاوَرْتُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- من بَنِي بَيَاضَةَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي قُبَّةٍ لَهُ يَسْتُرُ عَلَى بَابِهَا بِقِطْعَةِ حَصِيرٍ قَالَ: فَبَيْنَمَا (٢) نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِي قُبَّةٍ لَهُ إِذْ رَفَعَ الْحَصِيرَ عَنِ الْبَابِ (٣) وَأَشَارَ إِلَى مَنْ فِي الْمَسْجِدِ أَنِ اجْتَمَعُوا (٤) فَاجْتَمَعْنَا (٥) فَوَعَظَنَا (٦) رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مَوْعِظَةً لَمْ أَسْمَعْ وَاعِظًا مِثْلَهَا فَقَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ تبارك وتعالى، فَلْيَنْظُرْ بِمَا (٧) يُنَاجِيهِ؟ وَلَا يَجْهَرْ (٨) بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ، ثُمَّ رَدَّ الْحَصِيرَ وَرَجَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا إِلَى مَوْضِعِهِ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: إن لهذه الليلة لشأنًا (٩) وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِيهَا فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ.

قُلْتُ: جَعَلَهُ إِسْحَاقُ مِنْ مُسْنَدِ (١٠) أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى بَنِي هُذَيْلٍ.

[٢] وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الِاعْتِكَافِ مِنْ طُرُقٍ (١١) أَكْثَرُهَا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي حَازِمٍ عن البياضي.

(١) في (عم): "هزيل".

(٢) في (ك): "فبينا".

(٣) بداية (ق ٧٩) من (حس).

(٤) بداية (ق ٥٢) من (بر).

(٥) في (عم): "فاجتمعوا".

(٦) في (بر): "فاجتمعوا فوعظهم".

(٧) في (ك): "ثم"، وفي غيرها: "بما"، وهذا بداية (ص ١٧٠) من (عم).

(٨) في (مح) و(ش) و(عم): "يظهر".

(٩) في (ك): "شان".

(١٠) في (ك): "سئل"، وفي (حس): "سند".

(١١) في (حس) و(ش): "طريق".

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٢٣٥