١١١٧ - [١] وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ، ثنا مَالِكُ بْنُ مَرْثَدٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ، قال: قلت لأبي ذر رضي الله عنه: هل سمعت رسول الله -ﷺ- يَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، أفي رمضان أم في غير رمضان؟ فقال -ﷺ-: بَلْ فِي رَمَضَانَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهِيَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا فَإِذَا قُبِضَ الأنبياء رفعت، أم هي إلى يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ -ﷺ-: لَا، بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قُلْتُ: يا رسول الله، أخبرني في أي رمضان هي؟ قال -ﷺ-: في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي في أي العشر هي؟ فغضب -ﷺ- عليَّ غَضَبًا مَا غَضِبَ (٢) علىَّ (٣) قَبْلَهُ (٤) وَلَا بعده مثله [وقال -ﷺ-: لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَطْلَعَكَ عَلَيْهَا الْتَمِسُوهَا فِي السبع الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها] (٥).
١١١٧ - [١] تخريجه:
عكرمة بن عمار صدوق يغلط، وسماك ليس به بأس، ومرثد هو ابن عبد الله الزماني مقبول كما في التقريب. وقال الذهبي في الميزان (٤/ ٨٧): فيه جهالة ورأي ابن حجر أقرب إذ ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٤٠)، ووثقه العجلي (ص ٤٢٣).
ورواه الحاكم (٢/ ٥٣٠) قال: أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمَّد بن عبد السلام، ثنا إسحاق به.
(١) في (ك): "مريد"، وفي (عم): "مزيد"، وفي (مح) و(ش) و(حس) و(سد): "يزيد".
(٢) في (حس) و(مح) و(ش): "غضبه".
(٣) بداية (ق ١٧٨) من (ش).
(٤) في (مح) و(ش) و(عم): "قبل ولا بعد".
(٥) زيادة من (عم) و(ك)، وهي في (مح) بدون (شيء).