١١١٣ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، ثنا (١) فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، ثنا أَبُو هُبَيْرَةَ (٢) عَنْ صدقة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: إِنَّ أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامُ أَخِي دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ يَصُومُ يَوْمًا (٣) وَيُفْطِرُ يومًا.
١١١٣ - تخريجه:
فرج بن فضالة ضعيف، وأبو هبيرة وصدقة لم أعرفهما. انظر: تعجيل المنفعة (ص ١٢٦).
وتقدم هذا الإسناد عند الحديث رقم (١١٠٤).
وأما المتن فرواه أحمد في المسند (١/ ٣١٤: ٢٨٧٦) قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن أبي هرم، عن صدقة الدمشقي قال: جاء رجل إلى ابن عباس يسأل عن الصيام فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يقول: "إن من أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامُ أَخِي دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يومًا ويفطر يومًا".
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٤/ ٤٧).
وقد ورد أن أفضل الصيام صيام داود مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاص رواه البخاري برقم (١٩٧٦)، ومسلم (٢/ ٨١٦: ١١٥٩).
(١) في (ك) و(بر): "أبا".
(٢) في (حس) و(ك) و(بر): "أبو هريرة"، وفي (عم): "ابن هبيرة".
(٣) في (مح): "يوم".