١١٠٤ - وقاله أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، ثنا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، ثنا أَبُو هُبَيْرَةَ، عَنْ صَدَقَةَ قال: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- عَنِ الصَّوْمِ فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ (١) صِيَامَ خير البشر النبي -ﷺ- الأمي العربي (٢) القرشي أبي القاسم -ﷺ-، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شهر ويقول: هي صيام الدهر -ﷺ-.
١١٠٤ - تخريجه:
فرج بن فضالة ضعيف، وأبو هبيرة وصدقة لم أعرفهما. انظر: تعجيل المنفعة (ص ١٢٦).
والحديث رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٤/ ٤٧).
وروى النسائي (٤/ ١٩٨) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا قال: حدثنا عبيد الله قال: حدثنا يعقوب عن جعفر عن سعيد، عن ابن عباس كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لا يفطر أيام البيض في حضر ولا سفر.
ورواه الطبراني في (١٢/ ١١: ١٢٣٢٠) قال: حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني، عن يعقوب القمي به.
ورواه الضياء في المختارة (١٠/ ١٠٣) من طريق الطبراني.
وصوم النبي -ﷺ- لثلاثة أيام من كل شهر ورد من حديث عائشة عند مسلم (٢/ ٨١٨: ١١٦٠)، وأبي داود (٢/ ٣٢٨: ٢٤٥٣)، والترمذي (٣/ ١٣٥: ٧٦٣)، وابن ماجه (١/ ٥٤٥: ١٧١٠)، وأحمد (٦/ ١٤٥)، والطيالسي (ص ٢٢٠: ١٥٧٢)، والبيهقي (٤/ ٢٩٥)، وابن حبان (٨/ ٤١٦: ٣٦٥٧ و٣٦٥٤).
ومن حديث أم سلمة رواه النسائي (٤/ ٢٠٣).
ومن حديث حفصة رواه أحمد (٦/ ٢٨٧)، والنسائي (٤/ ٢٢٠)، وأبو داود=
(١) في (حس): "تريه".
(٢) في (ك): "المدني".