تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= الحكم عليه:

حديث الباب إِسناده ضعيف لإبهام الرجل الشامي، ويشهد لمتنه:

ما أخرجه مسلم وغيره. انظر: صحيحه مع الشرح (٢٣٣/ ٥): من حديث أبي ذر رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قال: "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى".

وبشاهد يكون حسنًا لغير.

وانظر أيضًا: صحيح البخاري مع الفتح (٣/ ٥٦)، وصحيح مسلم مع شرح النووي (٥/ ٢٣٤) في وصية النبي -ﷺ- لأبي هريرة بثلاث وفي رواية مسلم حدد عدد ركعات الضحى فقال: "وركعتي الضحى" ولا يمنع هذا من الزيادة وبنحو وصية النبي -ﷺ- لأبي ذر في حديث الباب رواه الأصفهاني في الترغيب والترهيب لكن الوصية كانت لجابر. انظر: (ق ٢٠١/ أ): باب الترغيب في صلاة الضحى.

ولا يعارضه ما رواه ابن حبان ومضى ص ٥٥٠، ٥٥١: وفيه أنه نبهه على تحية المسجد لا على ركعتي الضحى، لأن رواية ابن حبان ضعيفة جدًا.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٥٥٣