٥ - بَابُ قِيَامِ رَمَضَانَ
٥٩٧ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "اسْتَقْبَلَ عُمَرُ رضي الله عنه النَّاسَ مِنَ الْقِيَامِ، فَقَالَ: مَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ أَفْضَلُ مما مضى منه".
٥٩٧ - تخريجه:
أخرجه المروزي في قيام الليل انظر مختصر المقريزي: في كتاب قيام رمضان (ص ١٩٧): بنحوه قال:
حدثنا يحيى، عن مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عبد الرحمن بن القاري قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد ... إلى أن قال:" ... والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون" يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله. اهـ.
وذكره في (٢٠٥) باب اختيار قيام آخر الليل على أوله: قال:
طاووس رحمه الله: سمع ابن عباس رضي الله عنه يقول: دعاني عمر رضي الله عنه أتغدى عنده -يعني السحر- فسمع هيعة الناس، فقال: ما هذا؟ فقلت: الناس خرجوا من المسجد. قال: "ما بقي من الليل أي مما مضى" هكذا جاء لفظه وأظن أن فيه سقطًا أو تصحيفًا وقد جاء عن عكرمة رحمه الله: "كنا نصلي ثم أرجع إلى ابن=