١٢ - بَابُ الوِتْر
٦٢٩ - قَالَ (١) الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التِّيَّاح، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي (٢) عَنَزَةَ (٣)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ رضي الله عنه حِينَ ثَوَّب المُثَوَّب فَقَالَ: "إِنَّ نبيَّكم -ﷺ- أمَر بالوِتر، ووَقَّت لَهُ هَذِهِ السَّاعَةَ، أَذَّن يا ابن (٤) النَّبَّاح" (٥).
٦٢٩ - تخريجه:
الحديث أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ١٥٨: ٨٦٠): قال:
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن أبي التياح قال:
سمعت رجلًا من عنزة يحدث عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَ: خَرَجَ علينا علي فَقَالَ: "إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- أَمَرَ بالوتر، ثبت وتره هذه الساعة، يا ابن التياح أذن أو ثوب".=
(١) في (ك): "أبو داود الطيالسي".
(٢) قوله: "بني" سقط من (ك).
(٣) في (ك): "غيره" بالغين المعجمة والياء المثناة التحتية والراء المهملة.
(٤) في (مح) و(حس): "النباح" بالنون والباء الموحدة التحتية، وهو الصواب، وفي مسند الطيالسي و(عم) و(ك): "التياح" بالتاء، والياء المثناة التحتية. وانظر بيانه فيما سيأتي.
(٥) هذه العبارة: "أذن يا ابن النباح" في مسند أبي داود جاءت: "ادن يا ابن التياح أو أقم يا ابن التياح "هكذا بِدَال في "أَذِّن"، وبالشك، وأظنها "أقم"، والله أعلم، لأن التثويب لا يكون إلَّا في الأذان الثاني، فكيف بأمره بأذان ثالث!.