٦٤٤ - إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا أَبُو قُرَّةَ الْأَسَدِيُّ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال (١): "ما من امرىء يَأْتِي فَضَاءً مِنَ الْأَرْضِ، فَيُصَلِّي بِهِ (٢) الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَصْبَحْتُ عَبْدَكَ عَلَى (٣) عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ، أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئًا، أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، فإِنه قَدْ أرْهَقَتْنِي ذُنُوبِي، وَأَحَاطَتْ بِي، إلَّا أَنْ تَغْفِرَهَا لِي فَاغْفِرْهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ)، إلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فِي ذَلِكَ المَقْعَد ذَنْبَهُ، وَإِنْ كَانَ مثل زَبَد البحر".
٦٤٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٩/ أ): باب صلاة الضحى: مثله دون قوله (فاغفرها) ثم قال:
رواه أسحاق بن راهويه بسند فيه أبو قرة الأسدي، قال فيه ابن خزيمة، لا أعرف بعدالة، ولا جرح، وباقي رجال الإِسناد رجال الصحيح. اهـ.
الحكم عليه:
إِسناده ضعيف لجهالة أبي قرة، ولم أجد له شاهدًا بهذا السياق.
(١) هنا في (عم) زيادة: (قال).
(٢) في (حس): (بها).
(٣) في (عم): زيادة (و) هنا.