٦٠٥ - وَحَدَّثَنَا (١) سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا وُهَيْب (٢)، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُ: جَبَلَةُ (٣)، (أَنَّ شَابًّا تَعَبَّدَ (٤) عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ-، [فَانْطَلَقَ أَبُوهُ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-]، (٥) فَقَالَ: "إِنَّ ابْنِي (٦) قَدْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ فِي الْعِبَادَةِ فقَالَ -ﷺ-: مره فليَرْبَع على (٧) نفسه").
٦٠٥ - تخريجه:
هو في بغية الباحث (٢/ ٣١٦: ٢٢٩): باب النهي عن أن يتكلف من العبادة ما يثقل عليه: مثله بزيادة:
(فإِن تلك شدة العبادة، وكل عبادة فترة، ولك فترة شدة".
وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٤٨: ٥٤٣): نحوه وفيه: (فليرفق بدلًا من فليربع). وعزاه للحارث.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٦/ أ): في باب أحب الأعمال وأدومها وان قل ... نحوه بالزيادة التي في البغية لكن قال في آخرها (ولكل فترة شرة) بالراء وليس بالدال.
الحكم عليه:
إِسناده ضعيف لجهالة جبلة فلم أدر من هو.
وشواهده كثيرة منها ما تقدم برقم (٥٧٩).=
(١) القائل حدثنا هو الحارث.
(٢) في (مح): "وهب" بدون تصغير، وفي بقية النسخ والبغية: "وهيب" بالتصغير، وهو الصواب.
(٣) في (ك): "حبله" بدون نقط.
(٤) في (ك): "سعيد".
(٥) ما بينهما ساقط من (حس).
(٦) في (ك): زيادة "هذا".
(٧) في (ك): "فَليرفع".