= وهو في بغية الباحث (٢/ ٣٢١: ٢٣٤) باب أي الأعمال أحب إلى الله: مثله. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٤٧: ٥٤١): في الباب نفسه مثله وعزاه للحارث.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٦/ أ): المجردة: مثله، وعزاه للحارث في باب أحب الأعمال أدومها وإن قل، والنهي عن أن يتكلف من العبادة ما يثقل عليه.
الحكم عليه:
إِسناده ضعيف لحال شريك، واحتمال تلقيه عن أبي إسحاق بعد ما تغير أبو إسحاق.
هذا ظاهر إِسناده.
لكن شواهده تشعر بأنه مما ضبطه شريك وأبو إسحاق أيضًا.
ومنها: ما أخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ١٨٩): باب فضيلة العمل الدائم. من حديث أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -: سئل: أي العمل أحب إلى الله: قال "أدومه، وإن قل"). اهـ. وهو عنده بألفاظ عدة.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه. انظر: الإحسان (١/ ٢٧٠: ٣٢٣).