٥٩٦ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ إِيَاسٍ (١)، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه رَفَعَهُ: "مَنْ (٢) نَعَسَ مِنْكُمْ فِي الْمَسْجِدِ: فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى فراشه: حتى يعقل ما يقول".
٥٩٦ - تخريجه:
أخرجه بنحوه البخاري. انظر: صحيحه مع الفتح (١/ ٣١٥: ٢١٣): قال:
حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قال: "إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ".
ومسلم: انظر: صحيحه مع شرح النووي (٦/ ٧٤): لكن غير أنس:
١ - من حديث عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قال: "إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإِن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه".
٢ - ومن حديث أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- "إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع".
٣ - وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٤٥: ٥٣٢): مثله، وعزاه لابن أبي عمر، وهو آخر أحاديث الباب في المطبوع، وفي المسندة.
الحكم عليه:
رجاله ثقات لكنه نقطع بين مروان، وإياس فيما يظهر لي، وشيخ مروان هنا قد سقط، لكن يشهد له ما تقدم في الصحيحين.
فيكون حسنًا لغيره بهذا اللفظ.
(١) في (عم) و(سد) و(ك): "أبان".
(٢) في (حس): "متى".