تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ غَانِمٍ السُّلَفي (١)، عَنِ ابْنِ صُهَيْبٍ (٢)، عَنْ أَبِيهِ صُهَيْبٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "صَلَاةُ الرَّجُلِ تَطَوُّعًا حَيْثُ لَا يَرَاهُ النَّاسُ: تَعْدِلُ صَلَاتَهُ على أعين الناس خمسًا وعشرين" (٣).

٥٧٤ - تخريجه:

الحديث في المطبوع من المطالب (١/ ١٣٨: ٥٠٤) بمثله، إلَّا أنه قال: (تعدل

صلاة) بتنكيرها، وعزاه لأبي يعلى.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٢/ أ): المجردة، في الهامش، باب صلاة التطوع في البيت: بلفظ يبدو أنه مثل لفظ المصنف ولم أتبينه جيدًا ثم قال: رواه أبو يعلى وفيه راو لم يسم. اهـ.

ولم أقف عليه في مسند أبي يعلى ولا في المجمع ويبدو أنه من زوائد نسخة الحافظ.

الحكم عليه:

إِسناده ضعيف لحال جابر بن غانم، وجهالة شيخه.

لكن يشهد له ما أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة في ترجمة صهيب ابن النعمان: قال:

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا أيوب بن محمد الوزان، ثنا محمد بن مصعب القرقساني، ثنا قيس بن الربيع، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ صهيب بن النعمان، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "فضل صلاة الرجل في بيته عن صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة". اهـ.=

(١) في (ك): "السكبي".

(٢) في (حس): "أبي صهيب" فقط دون ذكر أبيه.

(٣) في (عم): زيادة "درجة".

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٣٥٤