٥٧٣ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، ثنا (١) عَمْرُو بْنُ يحيى، عن زياد ابن أَبِي (٢) زِيَادٍ، عَنْ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- رَجُلٍ (٣) أَوِ امْرَأَةٍ، قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: لَكَ حَاجَةٌ؟ حَتَّى كَانَ ذَاتَ (٤) يَوْمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: حَاجَتِي، قَالَ -ﷺ-: ومَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: حَاجَتِي أَنْ تَشْفَعَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ -ﷺ-: وَمَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا؟! قَالَ: رَبِّي، قَالَ -ﷺ-: فأعِنِّي بكَثْرَة (٥) السجود".
٥٧٣ - تخريجه:
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣/ ٥٠٠): قال:
ثنا عفان، ثنا خالد: يعني الواسطي، قال: ثنا عمرو بن يحيى الأنصاري، عن زياد بن أبي زياد -مولى بني مخزم- عن خادم للنبي -ﷺ- رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- مما يقول للخادم: "ألك حاجة؟ ... " الحديث بنحوه باختلاف يسير.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٤٩): بمثل لفظ الإِمام أحمد ثم قال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
ثم ذكر الهيثمي روايات أخرى، عن ربيعة، وأبي فاطمة، وعن مبهم. لا داعي للإطالة بذكرها، وانظر أيضًا كتاب الشفاعة للوادعي (ص ٢٤٩) وما بعدها.
وذكره البوصيري في الإِتحاف، المجردة (٢/ ق ١٠٢/ أ): باب فيمن سجد لله سجدة. بمثله.
الحكم عليه:
إِسناده صحيح لذاته.
(١) في (عم): "خالد بن عمرو".
(٢) "بن أبي زياد" ساقط من (ك).
(٣) قوله: "رجل" ساقط من (حس).
(٤) في (ك): "ذلك".
(٥) في (عم): "على كثرة".