= برسول الله -ﷺ-، وابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٣٠٥)، والنسائي (١/ ٢١٧، ٢٢٣)، وأحمد (٤/ ٢٠٧)، والطبراني في الكبير (١٩/ ٢٧٠ - ٢٧٤) كلهم من طرق عن قتادة عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رضي الله عنه به.
وجملة القول أن حديث الباب موقوف على كعب الأحبار، وإسناده حسن لذاته، لكنه روي مرفوعًا من طرق أخرى من حديث أبي هريرة ومالك بن صعصعة رضي الله عنهما وعليه فإن حديث الباب بهذه الشواهد صحيح لغيره.
المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٨٩