٦ - بَابُ الْعُزْلَةِ فِي الْفِتَنِ
٤٣٥٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حدَّثنا مُحَمَّدُ [بْنُ سُلَيْمَانَ [الْمَسْمُولِيُّ] (١)] (٢)، حدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُخَوَّل الْبَهْزِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يحدَّثنا (٣)، قَالَ: سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، خَيْرُ الْمَالِ فِيهِ غَنَمٌ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ (٤)، تَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَتَرِدُ الْمَاءَ، يَأْكُلُ صَاحِبُهَا مِنْ رِسلها، وَيَشْرَبُ مِنْ أَلْبَانِهَا، ويلبس من صوفها -أَوْ قَالَ: أَشْعَارِهَا- وَالْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ جَرَاثِيمِ العرب، والله ما يعبؤون (٥). يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- ثلاثًا.
٤٣٥٥ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٣/ ١٣٧: ١٥٦٨) مطولًا.
وفي المفاريد له (ح ٨٠).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤/ ٤٠٩: ١٨٢٨). =
(١) بياض في (عم).
(٢) ما بين القوسين بياض في (سد).
(٣) في (عم): "يخطبنا".
(٤) في رواية الطبراني (٢٠/ ٣٢٢: ٧٦٣): يعني مسجد المدينة ومسجد مكة.
(٥) وقع في (مح) و(عم) و(سد): "تفتؤون"، وما أثبته من مسند أبي يعلى والإِتحاف.