تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦١٤ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنِ (١) اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، قَالَ: قَالَ كَعْبٌ، نَهْرُ النِّيلِ نَهْرُ الْعَسَلِ فِي الْجَنَّةِ، وَنَهْرُ (٢) دِجْلَةَ نَهَرُ اللَّبَنِ فِي الْجَنَّةِ، وَنَهْرُ الْفُرَاتِ نَهْرُ الْخَمْرِ فِي الْجَنَّةِ، وَنَهْرُ سَيْحَانَ نَهْرُ الْمَاءِ فِي الجنة، قال: فأطفا الله تعالى نورهن ليصيرهن في الجنة.

٤٦١٤ - درجته:

إسناده حسن، فيه سعد بن شرحبيل وهو صدوق، وبقية رواته ثقات، إلَّا أنه موقوف على كعب الأحبار.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٦١)، وقال: "رواه الحارث بن أبي أسامة موقوفًا، ورواته ثقات".

تخريجه:

أخرجه الحارث كما في الملحق في آخر البغية (٤/ ١٣٥٦: ٥) ومن طريق الحارث هذا أخرجه الخطيب في تاريخه (١/ ٥٥) وفيهما (ليصيرهن إلى الجنة).

وأخرجه عبد الملك القرطبي في وصف الفردوس (ص ٦٤) من طريق يزيد بن أبي حبيب عن كعب به، ولفظه: النيل من أنهار العسل في الجنة، والفرات من أنهار الخمر في الجنة، وسيحان من أنهار الماء في الجنة، وجيحان من أنهار اللبن في الجنة، وذكر أن محله معهم.

وأخرجه البيهقي في البعث والنشور (ص ٢٦٤) من طريق الليث بن سعد به بنحوه إلى قوله: "وسيحان نهر الماء في الجنة". =

(١) من هنا بدأ نسخة (س) مرة أخرى بعد أن وقع فيها سقط مجموعة من الأحاديث، ونبهت عليه في حديث رقم (٤٦٠١).

(٢) في الأصل: "ونهر الدجلة"، ولا أرى له وجهًا، والتصويب من (س) و(ع).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٦٨٧