تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وعمر، وعثمان، فرجف بهم، فقال: "اُثْبُتْ أحد فإنّ عليك نبي وصديق وشهيدان".

أخرجه البخاري كما في الفتح (٧/ ٢٦: ٣٦٧٥) كتاب "فضائل الصحابة" باب فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

ثانيًا: حديث أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه أَنْ النَّبِيَّ -ﷺ- دَخَلَ حائطًا، وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل يستأذن، فقال: ائذن له وبشّره بالجنة، فإذا أبو بكر، ثم جاء آخر يستأذن، فقال: ائذن له وبشّره بالجنة، فإذا عمر، ثم جاء آخر يستأذن، فسكت هُنَيْهَةَ، ثم قال: ائذن له وبشّره بالجنة على بلوى ستصيبه، فإذا عثمان بن عفان رضي الله عنه.

أخرجه البخاري كما في الفتح (٧/ ٥٦: ٣٦٩٥)، باب مناقب عثمان رضي الله عنه.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٧/ ٤٦): "وأشار النبي -ﷺ- بالبلوى المذكورة إلى ما أصاب عثمان رضي الله عنه في آخر خلافته من الشهادة يوم الدار".

ثالثًا: حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فتنة فمر رجل فقال: "يقتل فيها هذا المقنّع مظلومًا"، قال (عبد الله بن عمر): فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه.

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ١١٥)، والترمذي في السنن (٤/ ٣٢٣)، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (٧/ ٤٦): إسناده صحيح.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٤٩