تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٩٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمر بن أبان، ثنا ابن فضيل، عن سليمان بن أَبِي إِدَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنه يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "إِنَّهُ سَيَأْتِي مِثْلُ ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ لَيَالِيكُمْ هَذِهِ، فَإِذَا عَرَفَهَا الْمُتَهَجِّدُونَ يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقْرَأُ حِزْبَهُ، ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ حِزْبَهُ، ثُمَّ يَنَامُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ حزبه، فبينما هم كذلك إذا هَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ يَقُولُونَ: مَا هَذَا؟ فَيَفْزَعُونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَإِذَا هُمْ بِالشَّمْسِ قد طلعت من ها هنا من مغربها، فتجي حتى إذا توسطت السماء رجعت فذلك: ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ الآية (١).

٤٤٩٠ - درجته:

الحديث ضعيف جدًا، فيه سليمان بن أبي إدام وهو ضعيف جدًا.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣٠)، وقال: "رواه أبو يعلى وفي سنده سليمان بن زيد أبو إدام وهو ضعيف".

تخريجه:

أخرجه أبو بكر بن مردويه في تفسيره كما في النهاية لابن كثير (ص ١١٢) من طريق ضرار بن صرد عن ابن فضيل، به. ولفظه: "ليأتين على الناس ليلة تعدل ثلاث ليال من لياليكم هذه، فإذا كان ذلك عرفها المتنفلون يقوم أحدهم فَيَقْرَأُ حِزْبَهُ، ثُمَّ يَنَامُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ حزبه ثم ينام، فبينما هم كذلك صاح الناس بعضهم في بعض، فقالوا: مَا هَذَا؟ فَيَفْزَعُونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ، فَإِذَا هُمْ بالشمس قد طلعت، حتى صارت في وسط السماء رجعت وطلعت من مطلعها قال: فحينئذ "لا ينفع نفسا إيمانها".

ثم أورد الحافظ ابن كثير في "النهاية" (ص ١١٢) حديثًا موقوفًا على حذيفة بن =

(١) سورة الأنعام: الآية ١٥٨. ولم أجد مسند ابن أبي أوفى في مسند أبي يعلى المختصر، ولم أجده في المقصد العلي، ولعله في مسنده الكبير.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٣٦١