٤٤٨٩ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عباس رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْتَقِيَ الشَّيْخَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَتَى وُلِدْتَ؟ فَيَقُولُ: يَوْمَ طَلَعَتِ الشمس من المغرب" (١).
٤٤٨٩ - درجته:
ضعيف جدًا فيه أربع علل:
١ - فيه محمَّد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب.
٢ - فيه إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، وهو ضعيف.
٣ - فيه أبو صالح بإذام مولى أم هانئ وهو متفق على ضعفه.
٤ - رواية أبي صالح باذام عن ابن عباس مرسلة، وهذا من روايته عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣٠)، وعزاه للحارث وقال: "في سنده الكلبي وهو ضعيف واسمه محمَّد بن السائب.
تخريجه:
أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ١١٧) في ترجمة (محمَّد بن السائب الكلبي)
من طريق إسماعيل بن عياش، به.
(١) رواه الحارث كما في "بغية الباحث" (٣/ ٩٩٣: ٧٧٩).