تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= كسني يوسف، اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ... الحديث".

ولفظ البخاري، بنحوه إلَّا أنه قال: "اللهم العن فلانًا وفلانًا لأحياء من العرب".

٢ - أما حديث أنس: فقد أخرجه البخاري مع الفتح (٢/ ٥٦٨: ١٠٠٣) بلفظ: "قنت النبي -ﷺ- شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رعل وذكوان".

ورواه مسلم (١/ ٤٦٩) في المساجد، والإِمام أحمد في المسند (٣/ ٢٥٩)، بلفظ: "قنت رسول الله -ﷺ- شهرًا يلعن رعلًا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله".

٣ - أما حديث خفاف بت إيماء: فقد أخرجه مسلم (١/ ٤٧٠، ٤/ ١٩٥٣)، وأحمد (٤/ ١٥٧)، بلفظ: "اللهم العن بني لحيان، ورعلا، وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله. غفار، غفر الله لها، وأسلم سلمها الله".

٤ - أما حديث ابن عمر: فقد رواه أحمد (٢/ ١٢٦)، بلفظ: "اللهم العن رعلا وذكوان بني لحيان".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٢٩٧