٤٤٧٠ - وقال أبو يعلى: حدَّثنا أبو بكر، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَرِيزِ (١) بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي الْأَعْوَرِ السُّلَمِيِّ: وَيْحَكَ، أَلَمْ يَلْعَنْ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- رعلا، وذكوان، وعمرو بن سفيان.
٤٤٧٠ - درجته:
صحيح بهذا الإِسناد، رواته كلهم ثقات.
وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ١١٣)، وقال: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف وهو ثقة".
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٢٥)، وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في المسند (١٢/ ١٣٩: ٦٧٦٩)، ولم أجد من خرجه غير أبي يعلى.
وللحديث شواهد صحيحة، من حديث أبي هريرة، وأنس، وخفاف بن إيماء الغفاري، وابن عمر رضي الله عنهم.
١ - أما حديث أبي هريرة: فقد أخرجه البخاري مع الفتح (٨/ ٧٤) في التفسير، باب ليس لك من الأمر من شيء، ومسلم (١/ ٤٦٦) في المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة.
ولفظ مسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة يكبر ويرفع رأسه "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد" ثم يقول وهو قائم: "اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليها =
(١) في الأصل: (جرير بن عثمان)، وهو تصحيف، والتصحيح من مسند أبي يعلى وكتب التراجم.