٤٣٤٠ - [٢] أَخْبَرَنَا (١) يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حدَّثنا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ يَسِيرَ (٢) بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَلِيٌّ (٣) رضي الله عنه، لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ (٤) رضي الله عنه فِي بَيْتِ دِهْقَانَ بِالسَّالِحِينَ، فَقُلْتُ لَهُ: حدَّثني بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَلَا تَكْتُمْنِي، فَقَالَ: إِنَّا لا نكتم شيئًا أَيُّهَا الْفَتَى، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكَ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّهَا الفتنة والضلالة، وإن اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ لَيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ -ﷺ- على ضلالة.
٤٣٤٠ - [٢] تخريجه والحكم عليه:
تقدم في الطريق السابقة.
(١) القائل هو إسحاق بن راهويه.
(٢) في (مح) و(عم) و(سد): "بشير"، والتصحيح من كتب الرجال.
(٣) في هامش (عم) و(سد): "لعله عثمان".
(٤) موجودة في هامش (مح).