تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث ابن الحاجب (١/ ١١٥): موقوف صحيح. اهـ.

وقال الألباني في ظلال الجنة (١/ ٤٢): إسناده جيد موقوف، رجاله رجال الشيخين. اهـ.

ورواه اللالكائي في أصول الاعتقاد (١/ ١٠٩: ١٦٢)، من طريق أبي أسامة عن الأعمش، به، إلَّا أنه لم يذكر يسير بن عمرو، فجعل الحديث هكذا: عن المسيب بن رافع، قال: سمعت أبا مسعود حين خرج، فنزل في طريق القادسية، فقلنا: اعهد إلينا فإن الناس قد وقعوا في الفتنة فلا ندري أنلقاك بعد اليوم أم لا. فقال: فذكره.

ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٥٠٦)، من طريق أبي مالك الأشجعي عن أبي الشعثاء، قال: خرجنا مع أبي مسعود الأنصاري، فقلنا له: اعهد إلينا، فقال: فذكره بنحوه مع زيادات في ألفاظه. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم. اهـ. ووافقه الذهبي.

قلت: وهو كما قالا.

ورواه اللالكائي في أصول الاعتقاد (١/ ١٠٩: ١٦٣)، من طريق واصل الأحدب عن أبي وائل، عن أبي مسعود البدري، قال: خرج معه أصحابه يشيعونه حتى بلغ القادسية ... الحديث.

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد فيه قيس بن يسير ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكتا عنه، وذكره ابن حبّان في الثقات. وقد تابعه عريف الشيباني كما في رواية الفسوي، والمسيب بن رافع كما في رواية ابن أبي عاصم.

وعليه فالحديث بهذا الإِسناد يرتقي إلى الحسن لغيره.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٥٦٦