٣٤٠٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف لعلتين:
١ - جهالة معان.
٢ - فيه راو لم بسم.
وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٣/ ٨/ب): فيه راو لم يسم.
تخريجه:
من طريق الحارث أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ /٢١)، فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ (رقم ٧٥٨)، باب ما يقول الرجل إذا أصبح.
وللحديث شاهد من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه.
أخرجه الطبراني في الدعاء كما قال المصنف (٢/ ٩٥٣).
وابن السني في عمل اليوم والليلة (/٢٠)، في الباب السابق.
من طريق هدبة بن خالد، ثنا أغلب بن تميم، ثنا الحجاج بن فرافصة، عن طلق بن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه فذكره بنحوه.
وهذا إسناد ضعيف جدًا:
الأغلب بن تميم، ضعيف جدًا كما في اللسان (١/ ٥١٨).
وقول المصنف لا يجوز أن يفسر به المبهم هنا ... قاله على فرض ثبوت الحديثين، وأما إذ لم يثبتا فلا تقوم بهما حجة والله أعلم.