٣٣ - باب فضل الذكر الخفي ّ
٣٤١١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثنا (إِسْحَاقُ) (٢)، ثنا مُعَاوِيَةُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: يُفَضِّلُ الذِّكْرَ الْخَفِيَّ الَّذِي لَا (تَسْمَعُهُ) (٣) الْحَفَظَةُ بِسَبْعِينَ ضِعْفًا، وَيَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ القيامة، وجمع الله تعالى الخلائق لحسابهم، وجاءت الحفظة مما حفظوا أو كتبوا، قال الله تعالى (لَهُمْ) (٤): انْظُرُوا هَلْ بَقِيَ لَهُ مِنْ شَيْءٍ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا مَا تَرَكْنَا شَيْئًا مِمَّا عَلِمْنَاهُ، وَحَفِظْنَاهُ، إلَّا وَقَدْ أَحْصَيْنَاهُ، وَكَتَبْنَاهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ تبارك وتعالى: إِنَّ لَكَ عِنْدِي (خَبِيئًا) (٥) (٦) لَا تَعْلَمُهُ، وَأَنَا أَجْزِيكَ بِهِ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ.
٣٤١١ - الحكم عليه:
هذا الحديث ضعيف الإِسناد جدًا فيه علتان: =
(١) في المسند (٤/ ٣٧٧) بالإِسناد والمتن.
(٢) ليس في (سد).
(٣) (سد) و(عم) "يسمعها".
(٤) ليست في (سد) و(عم).
(٥) خبيئًا: هو الشيء الغائب المستور وهو الخبء، والخبيئة، والشيء المخبوء، النهاية (٢/ ١).
(٦) (مح) "خبيًا".