تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩ - بَابُ (١) فَضْلِ الذِّكْرِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ

٣٣٩٦ [١]، وقال الطيالسي (٢): حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ (٣) ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبَانَ، عن أنس رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: لَأَنْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عز وجل مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، أَحَبُّ إليَّ مِمَّا طلعت عليه الشمس، ولأن أذكر الله مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إسماعيل دية كل واحد منهم (اثني) (٤) عَشَرَ أَلْفًا، فَحَسَبْنَا دِيَاتِهِمْ وَنَحْنُ فِي مَجْلِسٍ، فبلغ ستة وتسعين ألفًا، وها هنا مَنْ يَقُولُ (٥): أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاللَّهِ مَا قَالَ: إلَّا ثَمَانِيَةً، دِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ منهم اثنا عشر ألفًا.

(١) (عم):"باب في" وهي هنا مقدرة.

(٢) في مسنده بالإِسناد والمتن غير ما سبق (١/ ٢٨١).

(٣) بكسر الميم وإسكان الهاء وفتح الزاي.

(٤) في (سد) و(عم) والمسند اثنا وكلاهما محتمل من الناحية الإعرابية، فعلى القول بأنها اثنا فالكلام مستأنف، فتكون اثنا مبتدأ مؤخر، وخبره دية المتقدمة، وإنما جاز تقديم الخبر لأن اثني نكرة، ولا يجوز الإِبتداء بالنكرة إلَّا بمسوغ، ولا يوجد هنا مسوغ لذلك وعلى القول بأنها اثني فتكون بدل من دية، وهي مجرورة على الإِتباع من ولد.

(٥) كأن القائل يزيد بن أبان فقد تفرد بقوله: ثمانية.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٩٢