٢٣ - بَابُ اتِّقَاءِ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ
٣٣٧٧ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه رفعه (١): إخشوا (دعوة) (٢) المظلوم.
٣٣٧٧ - الحكم عليه:
الحديث إسناده ضعيف، إن كان أبو سعيد هو الصحابي، لضعف عطية. وإن كان الكلبي، فهو واه بمرة منقطع.
والحديث سكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (مختصر) (٣/ ٢٠ أ).
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٠/ ٢٧٤)، كتاب الدعاء باب في دعوة المظلوم بالإسناد ولفظه: اجتنبوا دعوة المظلوم. =
(١) هذه الكلمة وأمثالها مثل: يبلّغ به، أو رواية، أو ينميه أو يسنده ونحوها فهي كقول القائل: "قال النبي -ﷺ-، وعدل بعض الرواة عن الصيغة المصرحة إلى مثل هذه الصيغ لأمور: إما الشك في الصيغة التي سمع بها، أهي قال النبي -ﷺ-، أو نبي الله -ﷺ-، أو نحو ذلك كسمعت، وحدثني -وهو ممن لا يرى الإبدال أو التفريق بينها- أو طلبًا للتخفيف وإيثارًا للاختصار، أو للشك في ثبوته، أو ورعًا، حيث علم أن المؤدى بالمعنى مرفوع (أهـ)، من كلام السخاوي في فتح المغيث (١/ ١٢٥)، بتصرف.
(٢) في (سد) و(عم) "دعوات".