٣٣٤٣ - وَقَالَ الْحَارِثُ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الجَعْد، ثنا الرَّبيع بن صَبيح قال: كان الحسن رضي الله عنه يقول: "ربما أخر الله عز وجل للعبد الدعوة، [ويؤتها] (١) لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ أصابه عرض من الدنيا".
٣٣٤٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف؛ لوجود الرَّبيع بن صَبيح.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٥ أ) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بن أبي أسامة واللفظ له، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل، والطبراني في الدعاء، ورواته ثقات، وله في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة.
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص ١٢٧٤).
ولفظه: حدثنا علي بن الجَعْد، أنا الرَّبيع بن صَبيح عن يزيد، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "لن يزال العبد بخير، ما لم يستعجل"، قيل: يا رسول الله، وما استعجاله؟ قال: "يقول: قد دعوت الله كثيرًا، فلا أراه استجاب لي"، قال: وكان الْحَسَنُ يَقُولُ: رُبَّمَا أَخَّرَ اللَّهُ لِلْعَبْدِ الدَّعْوَةَ، ويؤتها لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ أصابه عرض من الدنيا.
وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (٦/ ٣٠٩) من طريق المصنِّف، وذكر المرفوع منه دون مقالة الحسن.
وأخرج أحمد (٣/ ١٩٣، ٢١٠) من طريق قتادة عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، كَيْفَ يستعجل؟ قال: "يقول: دعوت ربي، فلم يستجب لي".
ويشهد له حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -ﷺ- قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت، فلم يستجب لي".
أخرجه البخاريُّ (فتح ١١/ ١٤٠)، وهذا لفظه، ومسلم (٤/ ٢٠٩٥).
(١) ما بين المعقوقن غير واضح في الأصل، والنقل من بغية الباحث، وفي نسخة (و) و(س): "ويشوبها".