٣٣٤٢ - [٢] وَحَدَّثَنَا (١) الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا حَسَّانُ، ثنا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلَانَ، عن أبي نَضْرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مِثْلَهُ، وَزَادَ: "فَإِذَا دَعَوْتُمْ، فَلْيَدْعُ مِنْكُمُ الصَّغِيرُ، وَالْكَبِيرُ، وَالْأَعْمَى (٢)، وَالْفَصِيحُ، فإنكم لا تدرون أيكم يجاب" الحديث.
٣٣٤٢ - [٢] الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ لوجود عطاء بن عجلان، وفيه حبّان بن علي وهو ضعيف، وحسان بن إبراهيم وهو صدوق يخطئ.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٥ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، والطبراني في كتاب "الدعاء" مختصرًا.
تخريجه:
أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال -خ- (ق ٣١٨ أ) من طريق مروان بن معاوية الفَزاري عن عطاء بن عجلان، به مطولًا، دون آخره.
ولفظه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: " أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَأَعْجَزَ النَّاسِ من عجز في الدعاء، أيها الناس، بالغوا في دعاء الله، وإذا دعوتم، فأدعوا بالنصح منكم، فإن أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَأَعْجَزَ النَّاسِ من عجز في الدعاء".
وقد تقدم تخريجه مفصلًا في الطريق السابقة، وبالله التوفيق.
(١) القائل هو: أبو يعلى رحمه الله في مسنده.
(٢) كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: "والأعجم"، لسياق الكلام.