٣٣٤٢ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ بَكَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أبي عثمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: "إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وأعجز (١) الناس من عجز عن الدعاء".
٣٣٤٢ - [١] الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد حسن؛ لوجود إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٦)، ثم قال: رواه أبو يعلى موقوفًا في آخر حديث، ورجاله رجال الصحيح.
وذكره الحافظ في الفتح (٩/ ٥٦٥)، ثم قال: وهذا موقوف صحيح عن أبي هريرة.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١١/ ٥٢٧، ١٢/ ٥)، وفي أوله قصة.
ولفظه: عن أبي هريرة قَالَ: "قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- تمرًا، فأصابني خمس تمرات وحشفة"، قال: "فرأيت الحشفة أشدهم لضرسي"، وقال أبو هريرة: "إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَأَعْجَزَ الناس من عجز عن الدعاء".
وذكره الهيثمي في المقصد العلي -خ- (ق ١٥٤ ب).
وأخرجه عن المصنِّف كل من: ابن حبّان: كما في الإحسان (٧/ ١٤)، وأبي بكر الإسماعيلي: كما في الفتح (٩/ ٥٦٥)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٩).
وأخرجه البخاريُّ في الأدب المفرد (ص ٢٢٣) من طريق علي بن مُسْهِر عن عاصم، به بلفظ قريب.
وأخرجه البخاريُّ أيضًا (ص ٢١٨)، والبيهقيُّ في الشعب (٦/ ٤٢٩)، من طريق =
(١) في نسخة (و): "وإن أعجز".