٣٣٤١ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا الْحَكَمُ عَنْ محمَّد بْنِ رَبيع، عَنْ عَبْدِ الله بن عمر رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: "إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ (٢) لَا يَسْقُطُ لَهَا أُنْمُلَةٌ، [أَتَدْرُونَ مَا هِيَ؟ "، قَالُوا: لَا، قَالَ: "هِيَ النَّخْلَةُ لا تسقط لها أنملة] (٣)، ولا تسقط (٤) للمؤمن دعوة".
٣٣٤١ - الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فيه الحكم وشيخه محمَّد بن رَبيع، لم أجد من ترجم لهما.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٤ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بن أبي أسامة.
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص ١٢٧٥).
وأصل هذا الحديث أخرجه أحمد (٢/ ٦١)، والبخاري (فتح ١/ ١٤٧)، ومسلم (٤/ ٢١٦٤) من طريق عبد الله بن دينار، وأخرجه أحمد (٢/ ٣١)، والبخاري (فتح ١٠/ ٥٢٣)، من طريق محارب بن دِثار، كلاهما: عن ابن عمر مرفوعًا.
ولفظ البخاريُّ:"مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لايسقط ورقها ولا يتحات"، فقال القوم: هي شجرة كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول هي النخلة وأنا غلام شاب فاستحييت، فقال: "هي النخلة".
(١) زاد في جميع النسخ: "حدّثنا محمَّد بن بكار"، والتصويب من بغية الباحث، والإتحاف -خ- (ق ١٥٥ أ) مسند.
(٢) في نسخة (و): "الشجرة".
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، والنقل من بغية الباحث.
(٤) في نسخة (و) و(س): "ولا يسقط".