= ٢ - عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وهو ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ١٢٨)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه حُديج بن صَومي، وهو مستور، وبقية رجاله ثقات.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (١/ ١٨٠ أ) مختصر، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع، والطبراني، وعبد بن حميد بسند فيه الأفريقي، وهو ضعيف.
وأعاد ذكره في (٣/ ٧ ب)، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع، وعبد بن حميد، والطبراني، بإسناد حسن.
وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ٥٧٤)، وقال: ضعيف.
تخريجه:
أخرجه عبد في المنتخب (١/ ٣٠٩)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٥٢٦)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (١/ ٤١٣)، وأخرجه الطبراني: كما في الإتحاف -خ- (ق ١٣٩ أ) مسند، من طريق هارون بن مَلُّول، ومن طريقه العراقي في قرة العين (ص ٣٤)، ثلاثتهم: عن عبد الله بن يزيد المقرئ، وأخرجه البيهقي أيضًا (٤/ ١٨٠) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ محمَّد المُحاربي، والأصبهاني في الترغيب (٢/ ٥٦٧) من طريق محمَّد بن يزيد، ثلاثتهم: عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، به بنحوه.
ولفظ الفسوي: "الغفلة في ثلاثة: الغفلة عن ذكر الله عز وجل، ومن حين يُصَلَّى الصبح إلى طلوع الشمس، وأن يغفل الرجل في نفسه عن الدين حتى يركبه".
ويشهد له حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أخرجه البيهقي في الشعب (٤/ ١٨١) من طريق عُبيد بن حاتم، حدثني عبد الرحمن بن أبي البُحْتري الطائي، نا المُحاربي عن الأعمش، عن أبي عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ" ... فذكر الحديث.
وسنده ضعيف؛ لعنعنة المُحاربي، وهو عبد الرحمن بن محمَّد (انظر طبقات المدلسين ص ٤٠)، وفيه عُبيد بن حاتم، وشيخه عبد الرحمن، لم أر من ترجم لهما.