٣٣١٠ - حَدَّثَنَا (١) دَاوُدُ، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ وَداعة، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: "إن لله تعالى خَوَاصًّا، يُسْكِنُهُمُ [الرَّفِيعَ] (٢) مِنَ الْجِنَانِ، كَانُوا أَعْقَلَ الناس، قال: هم الذين تهمهم (٣) الْمُسَابَقَةُ إِلَى رَبِّهِمْ، وَالْمُسَارَعَةُ إِلَى مَا يُرْضِيهِ، زَهِدُوا فِي الدُّنْيَا وَفُضُولِهَا وَرِئَاسَتِهَا وَهَانَتْ عَلَيْهِمْ، فصبروا (٤) قليلًا، واستراحوا طويلًا".
٣٣١٠ - الحكم عليه:
موضوع؛ لحال داود بن المُحَبَّر، وشيخه ميسرة بن عبد ربه، وفيه حنظلة بن وَداعة، ووالده، لم أجد من ترجم لهما.
وانظر كلام الحافظ المذكور عقيب الحديث القادم برقم (٣٣١١).
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٢/ ١٣٦ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث.
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص ١٠٣٣).
ومن طريقه أخرجه أبو نُعيم في الحلية (١/ ١٧).
(١) هذا الحديث كسابقه من مسند الحارث بن أبي أسامة رحمه الله.
(٢) في جميع النسخ: "الربيع"، والمثبت من بغية الباحث.
(٣) في نسخة (و): "فهمهم".
(٤) في نسخة (و): "وصبروا".