٣٣١١ - حَدَّثَنَا (١) دَاوُدُ، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَابَانَ، عَنْ لُقمان بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: "إن الجاهل لا يكشف إلَّا عَنْ سَوْءَةٍ، وَإِنْ كَانَ [حَصِيفًا] (٢) (٣) ظَرِيفًا عِنْدَ النَّاسِ، وَإِنَّ الْعَاقِلَ لَا يَكْشِفُ إلَّا عَنْ فَضْلٍ، وَإِنْ كَانَ عَيِيًّا (٤) مَهِينًا عِنْدَ النَّاسِ".
هَذِهِ الْأَحَادِيثُ مِنْ كِتَابِ "الْعَقْلِ" لداود بن المُحَبَّر، كلها مَوْضُوعَةُ، ذَكَرَهَا الْحَارِثُ فِي "مُسْنَدِهِ" (٥) [عَنْهُ] (٦)، وَسَبَقَ كَثِيرٌ مِنْهَا فِي بَابِ الْعَقْلِ مِنْ كِتَابِ الأدب (٧).
٣٣١١ - الحكم عليه:
حديث الباب بهذا الإسناد موضوع، كما قال الحافظ هنا في المطالب؛ لوجود ميسرة، وتلميذه داود بن المُحبّر، وفيه انقطاع، لُقمان يرسل عن أبي الدرداء رضي الله عنه. =
(١) هذا الحديث كسابقه من مسند الحارث رحمه الله.
(٢) في الأصل: "حضيفًا"، وفي باقي النسخ: "خصيفًا"، والمثبت من بغية الباحث.
(٣) الحصيف: المحكم العقل، وإحصاف الأمر: إحكامه. (النهاية ٢/ ٣٩٦).
(٤) العي: الجهل. (النهاية ٣/ ٣٣٤).
(٥) يوجد هذا المسند بعنوان "مسند المشايخ" بالمكتبة الظاهرية، مجموع رقم (٥٥)، من الورقة (١٨٣ أ)، إلى الورقة (١٩٧ أ)، ويوجد منه مختارات بعنوان "المنتقى"، وبعنوان "العوالي المستخرجة من مسند الحارث"، برواية ابن خَلَّاد. (انظر تاريخ التراث ١/ ٣١١)، وقد أفرد زوائده الهيثمي في كتاب بعنوان "بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث" وقد حققه الباحث حسين الباكري لنيل درجة الدكتوراه من الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة عام ١٤٠٤ - ١٤٠٥ هـ.
(٦) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والنقل من باقي النسخ.
(٧) انظر الحديث رقم (٢٧٦٤) وما بعده.
_________