٣٣٠٩ - حَدَّثَنَا (١) دَاوُدُ، ثنا سَلَّام [عَنْ هِشَامٍ] (٢)، عَنْ حُميد بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: "لموت ألف عابد قائم الليل صائم النَّهَارِ، أَهْوَنُ مِنْ مَوْتِ عَاقِلٍ، عَقَلَ عَنِ الله عز وجل أمره، فعلم مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ (٣) وَمَا حَرَّمَ عَلَيْهِ، فانتفع بعلمه، وانتفع الناس به، ولو كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى الْفَرَائِضِ (٤) الَّتِي فَرَضَ الله تعالى عليه كبير (٥) زِيَادَةٍ"، وَكَذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:
٣٣٠٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا؛ لوجود داود بن المُحَبَّر، وهو متروك.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٢/ ١٣٦ ب) مختصر، وسكت.
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص ١٠٣٢).
(١) القائل هو: الحارث بن أبي أسامة رحمه الله في مسنده.
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، والمثبت من بغية الباحث.
(٣) قوله "له": ساقط من نسخة (و).
(٤) من قوله "ما أحل الله له ... " إلى قوله "الفرائض": كتب في هامش الأصل.
(٥) في نسخة (و) و(س): "كثير".