٢٤٦٥ - الحكم عليه:
هذ إسناد ضعيف فيه أربع علل:
الأولى: ضعف محمد بن أبي حميد.
الثانية: جهالة مسلم بن عقيل.
الثالثة: جهالة عبد الله بن إياس.
الرابعة: إياس بن أبي فاطمة لم أجد له ترجمة.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٣/ ق ٢٠٢ ب) وقال: مدار إسناده على محمد بن أبي حميد وهو ضعيف.
تخريجه:
أخرجه ابن منده في المعرفة: كما في الإصابة (٧/ ١٥١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢٣٥) كلاهما من طريق أبي عامر العقدي، به بنحوه .. وفي رواية ابن منده عبد الله بن أنس.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٢١٩)، وابن أبي شيبة: كما في المطالب هنا، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٢٣)، والبخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٦٦) معلقًا، وابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ١٧٢٧)، وأبو نعيم في المعرفة (٢/ ٢٣٤)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١٦٤)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٢٤٥) كلهم من طريق محمد بن أبي حميد، به بنحوه.
وفي رواية البخاري حماد بن أبي حميد، وفي رواية ابن أبي شيبة، محمد بن =