تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١ - بَابُ نَفْيِ الْعَدْوَى وَالْفِرَارِ مِنَ الْمَجْذُومِ وَالزَّجْرِ عَنِ الطِّيَرَةِ

٢٤٨٨ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أسامة، عن عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، مَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟

٢٤٨٨ - الحكم عليه:

هذا إسناد رجاله ثقات، إلاَّ أن أبا أسامة لم يسمع من عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ. قَالَ موسى بن هارون كما في تهذيب التهذيب (٦/ ٢٦٦): روى أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بن جابر، وكان ذلك وهمًا منه، هو لم يلق ابن جابر، وإنما لقي ابن تميم فظن أنه ابن جابر، وابن جابر ثقة، وابن تميم ضعيف.

وعلى ذلك يكون هذا الإسناد ضعيفًا لانقطاعه.

وذكر البوصيري الحديث في الإِتحاف (ج ٢/ ق ٦٥ ب مختصر) وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وله شاهد من حديث أنس وأصله في الصحيح لا عدوى. اهـ.

تخريجه:

أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٣)، والطحاوي في شرح معاني الَآثار (٤/ ٣٠٩) كلاهما من طريق أبي أسامة به بنحوه.

وتابع أبا أسامة ثلاثة وهم: =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ١٦٦