٢ - بَابُ الْقِسْطِ
٢٤٤١ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ -ﷺ - عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها وَعِنْدَهَا صَبيُّ يَنْبعِثُ [مَنْخِرَاهُ] (١) دَمًا، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- مَا هَذَا؟ قَالُوا: بِهِ العُذْرة، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: علام تُعَذّبْن أَوْلَادَكُنَّ، إِنَّمَا يَكْفِي إحداكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ (٢) قِسْطًا هِنْدِيًّا (٣)، فَتَحُكَّهُ (٤) بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُوِجره (٥) إِيَّاهُ. قَالَ: فَفَعَلُوا فَبَرَأَ.
* إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
٢٤٤١ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن من أجل أبي سفيان فهو صدوق. وحسّنه الحافظ هنا في المطالب. =
(١) قوله "منخراه" كتبت في الأصل و(سد) و(عم) "منخريه"، والمثبت من (حس) وهو الصحيح لأنه فاعل.
(٢) قوله "تأخذ" تصحفت في (عم) و(حس) إلى "يأخذ".
(٣) تصحفت في (سد) إلى "هاربًا".
(٤) تصحفت في (عم) إلى "فيحكه".
(٥) قوله "توجره" مكانها بياض في (عم).