٦ - بَابُ التَّلْبِينَةِ (١)
٢٤٤٥ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ معمر، عن إسحاق ابن أَبِي طَلْحَةَ (٢)، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: فِي التَّلْبِينَةِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ داء.
٢٤٤٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف. رواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ معمر وهو مدني ورواية إسماعيل عن غير الشاميين ضعيفة علاوة على أنه مدلس لا يقبل حديثه إلَّا مصرحًا بالسماع وقد عنعن، وهو مرسل.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ١/ ق ٢٠٩ ب) وسكت عليه، وكذلك في (المختصر ج ٢/ ق ٦٠ ب) وسكت. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ٤٤٧ الفيض) وصحَّحه. =
(١) قال ابن حجر: التَلْبِينة: هي بفتح المثناة وسكون اللام وكسر الموحده، بعدها تحتانية ثم نون ثم هاء، وقد يقال بلا هاء.
التلبين أو التلبينة: حساء يتخذ من ماء النخالة فيه لبن، وهو اسم كالتمتين. انظر فح الباري (١٠/ ١٤٦)، لسان العرب (١٢/ ٢٣٠ مادة ل ب ن)، الطب لأبي نعيم (ق ٧١ أ)، المعجم الوسيط (٢/ ٨٢٠).
(٢) كتب في (سد) و(عم) إسحاق بن أبي طلبة رضي الله عنه وفيه إشارة أن إسحاق صحابي وليس كذلك، بل هو تابعي.