تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢ - بَابُ كَفَّارَاتِ (١) الْمَرَضِ وَثَوَابِ الْمَرِيضِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يُشَدَّدُ (٢) عَلَيْهِ لِيَزْدَادَ أَجْرًا

٢٤٥١ - [١]، قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عن قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِﷺ- فتبسَّم، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! [مِمَّ] (٣) تبسَّمت؟ قَالَ: عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ (٤) وَجَزَعِهِ مِنَ السُّقم، وَلَوْ يَعْلَمُ (٥) مَا لَهُ فِي السُّقم لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيمًا حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ. ثُمَّ تبسَّم الثَّانِيَةَ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالُوا: مِمَّ تبسَّمت يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ (٦): عَجبت لِمَلَكَيْنِ نَزَلَا مِنَ السَّمَاءِ يَلْتَمِسَانِ مُؤْمِنًا فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ فَلَمْ يَجِدَاهُ، فَعَرَجَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَقَالَا: يَا رَبِّ! إِنَّ عَبْدَكَ فُلَانٌ، كُنَّا نَكْتُبُ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَذَا وَكَذَا، وَإِنَّكَ حَبَسْتَهُ فِي حِبَالِكَ، يَعْنِي الْمَرَضَ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمَا: اكْتُبَا لعبدي مثل ما يعمل كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَلَا تُنْقِصَاهُ شَيْئًا، فَلَهُ أَجْرُ مَا عَمِلَ عَلَى أَجْرٍ مَا حَبَسْتُهُ.

[٢] وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [أَبِي] (٧) حُمَيْدٍ، به.

هذا حديث ضعيف الإسناد (٨).

(١) تصحّفت في (سد) إلى: "نكارات".

(٢) في (سد) و(عم): "ليشدد".

(٣) سقطت من الأصل وأثبتها من النسخ الأخرى.

(٤) في (عم) و(سد) و(حس): "من المؤمن".

(٥) في (سد): "ولو علم".

(٦) في (سد): "فقال".

(٧) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، وأثبته من بقية النسخ وكتب التراجم.

(٨) هو في مسند الطيالسي (ص ٤٦) بنفس الإسناد، إلا أن متنه في حديثين منفصلين، وتقدم تخريجه مفصَّلًا في الطريق السابقة.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٥٤