٢٤٥٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ (١) ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: دَخَلَ عليَّ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، وَأَنَا مَرِيضٌ مَغْلُوبٌ فَقَالَ: صَلَّى صَاحِبُكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا (٢) إِنِّي نُبّئْتُ (٣) أَنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَشْتَكِي إلَّا كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ، حَتَّى يَقْبِضُهُ اللَّهُ عز وجل أو يرفعه.
٢٤٥٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن من أجل ابن عجلان وأبيه.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ٥٧ ب مختصر) وقال: رواه مسدّد موقوفًا بسند رواته ثقات.
تخريجه:
لم أجده بهذا اللفظ، لكن ورد عن أبي هريرة بأسانيد وألفاظ مختلفة: انظر الحديث رقم (٢٤٦٠)، وتخريج الحديث رقم (٢٤٥١).
(١) تصحفت في (حس) إلى "ابن".
(٢) تصحفت في (حس) إلى "إنما".
(٣) يظهر الذي أنباه هو الرسول -ﷺ- إذ صرح في بعض الروايات برفعه كما سيأتي بالتخريج.