٢٤٥٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ، فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فيُحْدثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا (١) إلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ عِنْدَ ذلك مثلما أعطي يوم أصيب.
٢٤٥٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه علتان:
الأولى: هشام بن زياد فهو متروك.
الثانية: علي بن زيد فهو ضعيف.
تخريجه:
هو في بغية الباحث (ح ٢٥٧).
ولم أجد من أخرجه غير الحارث.
ويشهد لمعناه أحاديث كثيرة عن أم سلمة، وأبي سلمة، والحسين بن علي، وابن عباس، والزهري.
أما حديث أم سلمة فله عنها ثلاث طرق:
الأولى: عن عمر بن كثير، عن ابن سفينة مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سمعت رسول اللهﷺ- يقول: ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلفني خيرًا منها، إلَّا أجره الله في مصيبته وخلف له خيرًا منها. ثم ذكرت قصة وفاة أبي سلمة.
أخرجه مسلم (ح ٩١٨)، وأحمد (٦ (٣٠٩)، وابن عبد البر في التمهيد =
(١) أي يقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون".