٢٤٥٥ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو الْجَهْمِ: الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ (٢) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ [زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ] (٣)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- مرَّ (٤) بِشَجَرَةٍ فَهَزَّهَا حَتَّى تَسَاقَطَ مِنْ وَرَقُهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَسَاقَطَ، ثُمَّ قَالَ -ﷺ-: الْأَوْجَاعُ وَالْمُصِيبَاتُ أَسْرَعُ فِي ذُنُوبِ ابْنِ آدَمَ مِنِّي (٥) فِي هذه الشجرة.
٢٤٥٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
الأولى: ضعف جابر الجعفي.
الثانية: ضعف زياد النميري.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٣/ ق ١٩٩ ب) وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠١) وذكر مثل قول البوصيري.
تخريجه:
هو في المقصد العلي (ق ١٤٨ أ) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٥/ ١٦٦) من طريق يحيى بن أبي بكير، به بلفظه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في المرض (ق ٧ أ، ٩ أ) من طريق الحسن بن صالح، به بلفظه.
ويشهد لمعناه الحديث رقم (٢٤٥٣) وشواهده، لكن لا شاهد للفظه.
(١) القائل هو أبو يعلى -رحمه الله-.
(٢) تصحفت في (حس) و(عم) إلى: "يحيى ابن أبي كثير".
(٣) تصحفت في الأصل و(حس) و(سد) إلى: "البهزي" وما أثبته- الصحيح من (عم)، والمقصد العلي، واتحاف الخيرة.
(٤) في (سد) و(عم) والمقصد العلي: "أَتَى رَسُولَ اللَّهِﷺ- شجرة ".
(٥) قوله: "مني" سقط من (عم).